علي الأحمدي الميانجي
350
مكاتيب الرسول
وفي أسد الغابة 1 : 247 : " عن أبي هريرة كان إسلام ثمامة بن أثال الحنفي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) دعا الله حين عرض لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بما عرض أن يمكنه منه ، وكان عرض لرسول الله وهو مشرك ، فأراد قتله ، فأقبل ثمامة معتمرا وهو على شركه حتى دخل المدينة فتحير فيها حتى اخذ ، فاتي به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : مالك يا ثمام هل أمكن الله منك . . . فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الحديث " ( 1 ) . قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 8 : 45 : " والذي ذكره أهل المغازي أنها كانت قبل التوجه لفتح مكة ، فقال ابن سعد : كانت في شعبان سنة ثمان ، وذكر غيره أنها كانت قبل مؤتة ، ومؤتة في جمادى كما تقدم من السنة ، وقيل : كانت في رمضان " . وقال العيني في العمدة 18 : 312 قريبا مما ذكره الحافظ ابن حجر . فعلى هذا يكون إسلام ثمامة في السنة الثامنة في جمادى أو في شعبان أو في رمضان ، فلا يرد حينئذ ما أورده الحلبي ، والعجب منه حيث نقل : 198 عن أبي هريرة وغيره كيفية إسلام ثمامة كما مر ، ثم نقل : 286 الكتاب إليه وأورد عليه ما ذكر ، هذا مضافا إلى أن أبا هريرة أسلم سنة سبع ، وجاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في خيبر كما في الإصابة وأسد الغابة ، وكانت غزوة خيبر في محرم سنة سبع بعد أن كتب إلى الملوك ، وكان كتابه إلى هوذة في أول سنة سبع في محرم أو في سنة ست في آخر ذي
--> ( 1 ) وراجع قاموس الرجال 1 : 300 وتنقيح المقال 1 : 196 والاستيعاب هامش الإصابة 1 : 203 والإصابة 1 : 203 والسنن الكبرى للبيهقي 9 : 66 والدلائل للبيهقي 4 : 79 .